يوسف بن تغري بردي الأتابكي
309
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
كسرتهم وما أذن المغرب حتى سكن الأمر وزالت الفتنة ونودي بالأمان والبيع والشراء وأصبح الملك الناصر حسن في بكرة يوم الثلاثاء وهو سلطان مصر بلا منازع وصفا له الوقت وأخذ وأعطى وقرب من أختار وأبعد من أبعد وخلع على الأمير ألجاي اليوسفي واستقر به حاجب الحجاب عوضا عن طشتمر القاسمي وخلع على جماعة أخر بعدة وظائف ثم أخذ في ترقية مماليكه والإنعام عليهم وأعيان مماليكه يلبغا العمري وطيبغا الطويل وجماعة من أولاد الأمراء وكان يميل لإنشاء أولاد الناس وترقيهم إلى الرتب السنية لا لحبه لهم بل كان يقول هؤلاء مأمونوا العاقبة وهم في طي علمي وحيث وجهتهم إليه توجهوا ومتى